إنهاردة هنبتدى حكاية ربينى ما هو أنا دخلت كلية التربية مش عشان أطلع مربية أجيال لا دا عشان الوزارة فاهمة أن الشباب مش متربين بالفطرة ولازم اللى عايز يكون مدرس يتربى الأول قبل ما يطلع ويربى الأجيال الصاعدة بنفس الطريقة اللى أتربى بيها
أول شهر فى الكلية مش فاكرة منه غير أربع كلمات زق وانتظار وفراغ و تعب
فكلية التربية تعتبر قمة بالنسبة للأدبى وكل اللى داخلنها من 85% وطالع يعنى شباب بيذاكر ومجتهد وطبعا كانو فاكرين أن الكلية زى الثانوية العامة لازم يحضر الدرس قصدى المحاضرة ويركز فى كل كلمة بيقولها الدكتور
وعشان كده كانت جموع الطلاب فى الشهر الأول بس كانت بتقف عند باب المدرج قبل معاد المحاضرة بنص ساعة لأنهم عارفين كويس قوى اللى مش هيلحق يقعد الأول يبقى هيقعد على السلالم ويادوب هيبقى سامع الدكتور
ولنا تبدأ المحاضرة وكله يخش ويزق ويتخانق نقعد نستنى الدكتور نستنى الدكتور لحد مل معاد المحاضرة يفوت بعد ساعتين من الأنتظار قاعا أو واقفا أو محمولا على الأعناق
ولما كان ربنا يكرمنا ودكتور يحن علينا ويدخل كان بيعرفنا على المنهج وبيأكد على الكتاب (مش كلهم بصراحة ) وبقعد يكلمنا فى مشاكل الشباب ورجل الشارع الغلبان . طبعا دول كانو دكاترة تربوى المنفسنين
لكن دكاترة إنجليزى الشيك كانو حاجة تانية
رئيس القسم كان يجى أخر ربع ساعة فى المحاضرة ويلومنا أن مفيش حد نبهه أن عنده محاضرة وساعات كان بيجى بعد ما المحاضرة تخلص وياخد الغياب مش بقولوكم بيربونا
لسه فيه الدكتورة المتصابية والمعقدة والمتحررة والمتكبرة وكتيرغيرهم كل واحدة عايزة يوم كامل عشان أحكى حكايتها
فكفاية كده إنهاردة وبكرة نبتدى بواحدة فيهم