صبرت ونلت صبرت شهر لحد ما جواب التنسيق جه وأخيرا نلت شرف دخولى كلية تربية طبعا بعد الكشف الطبى وأمتحانات القبول وجه يوم الأمتحان ورحت الكلية وأنا كلى أمل أنى أتقبل وأستنيت ومليت الورقة بتاعة أختيارات الأقسام اللى نفسى أدخلها ودخلت لما نادوا أسمى ووقفت قدام الدكتورة بالعربى الأستاذة -أكتشفت بعد كده أنها دكتورة فى قسم الفرنساوى-
معلش أعذرونى على التفصيل الممل بس أصل اليوم ده محفور فى ذاكرتى
المهم الدكتورة بعدما سألتنى عن أسمى عن أسمى سابت كل حاجة ومسكت فى النضارة
-أنتى ليه لابسة نضارة ؟ طبعا أنا كنت عيلة ومش عارفة رقم نظرى كام فقلت لها عشان عندى عضلة مرخية فى عينى اليمين
وراحت مسلمة ورقى لدكتورة تانية زيادة فى الإحباط و بعد ما الأولى قالتلها عن سرى الحربى راحت سألانى ودا مش عامللك مشاكل ؟
قلتلها لا خالص دا أنا عندى أصحاب كتير وكمان بأقرأ ليوسف السباعى وسمير عبد القادر وكنت ناوية أقول لها كل إنجازاتى فى عالم الكتابة قصتين . بس هى فقستنى وعرفت أنى من النوع اللكاك فقلبتنى بسرعة ورجعت ورقى للأولى اللى تنت الورقة عشان ماشوفش هى بتعلم على قبول ولا رفض بس غصبا عنها شوفت إنها علمت قبول وطبعا ساعتها الفرحة ماكنتش سيعانى ونزلت دورين من المبنى كأنهم سلمة بالرغم من أن سلالم تربية واسعة ورخام لكن ربنا ستر وما أتزحلقتش
وبالمناسبة دى أحب أشكر كل النايمين اللى فى وزارة التربية والتعليم أياميها لأن لولاهم عمرى ما كنت هدخل تربية وأكون مدرسة وأنا عندى عين تعبانة
هوا صحيح لما أتخرجت عملت عملية الحمد لله وكل شئ بقى تمام لكن لو ماكنتش عملتها كنت هتمنى أنى أدخل كلية تانية لأن المدارس الخاصة بياخدوا المدرس ع الفرازة مفيهوش غلطة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق