الأربعاء، 25 أغسطس 2010

الشهر الاول

إنهاردة هنبتدى حكاية ربينى ما هو أنا دخلت كلية التربية مش عشان أطلع مربية أجيال لا دا عشان الوزارة فاهمة أن الشباب مش متربين بالفطرة ولازم اللى عايز يكون مدرس يتربى الأول قبل ما يطلع ويربى الأجيال الصاعدة بنفس الطريقة اللى أتربى بيها

أول شهر فى الكلية مش فاكرة منه غير أربع كلمات زق وانتظار وفراغ و تعب
فكلية التربية تعتبر قمة بالنسبة للأدبى وكل اللى داخلنها من 85% وطالع يعنى شباب بيذاكر ومجتهد وطبعا كانو فاكرين أن الكلية زى الثانوية العامة لازم يحضر الدرس قصدى المحاضرة ويركز فى كل كلمة بيقولها الدكتور 
وعشان كده كانت جموع الطلاب فى الشهر الأول بس كانت بتقف عند باب المدرج قبل معاد المحاضرة بنص ساعة لأنهم عارفين كويس قوى اللى مش هيلحق يقعد الأول يبقى هيقعد على السلالم ويادوب هيبقى سامع الدكتور 
ولنا تبدأ المحاضرة وكله يخش ويزق ويتخانق نقعد نستنى الدكتور نستنى الدكتور لحد مل معاد المحاضرة يفوت بعد ساعتين من الأنتظار قاعا أو واقفا أو محمولا على الأعناق
ولما كان ربنا يكرمنا ودكتور يحن علينا ويدخل كان بيعرفنا على المنهج  وبيأكد على الكتاب (مش كلهم بصراحة ) وبقعد يكلمنا فى مشاكل الشباب ورجل الشارع الغلبان . طبعا دول كانو دكاترة تربوى المنفسنين 
لكن دكاترة إنجليزى الشيك كانو حاجة تانية  
رئيس القسم كان يجى أخر ربع ساعة فى المحاضرة ويلومنا أن مفيش حد نبهه أن عنده محاضرة وساعات كان بيجى بعد ما المحاضرة تخلص  وياخد الغياب مش بقولوكم بيربونا
لسه فيه الدكتورة المتصابية والمعقدة والمتحررة والمتكبرة وكتيرغيرهم كل واحدة عايزة يوم كامل عشان أحكى حكايتها
فكفاية كده إنهاردة وبكرة نبتدى بواحدة فيهم

الاثنين، 23 أغسطس 2010

أمتحان قبولى فى كلية تربية

صبرت ونلت صبرت شهر لحد ما جواب التنسيق جه وأخيرا نلت شرف دخولى كلية تربية طبعا بعد الكشف الطبى وأمتحانات القبول وجه يوم الأمتحان ورحت الكلية وأنا كلى أمل أنى أتقبل وأستنيت ومليت الورقة بتاعة أختيارات الأقسام اللى نفسى أدخلها ودخلت لما نادوا أسمى ووقفت قدام الدكتورة بالعربى الأستاذة -أكتشفت بعد كده أنها دكتورة فى قسم الفرنساوى-
معلش أعذرونى على التفصيل الممل بس أصل اليوم ده محفور فى ذاكرتى
المهم الدكتورة بعدما سألتنى عن أسمى عن أسمى سابت كل حاجة ومسكت فى النضارة
-أنتى ليه لابسة نضارة ؟ طبعا أنا كنت عيلة ومش عارفة رقم نظرى كام فقلت لها عشان عندى عضلة مرخية فى عينى اليمين 
وراحت مسلمة ورقى لدكتورة تانية زيادة فى الإحباط و بعد ما الأولى قالتلها عن سرى الحربى راحت سألانى ودا مش عامللك مشاكل ؟
قلتلها لا خالص دا أنا عندى أصحاب كتير وكمان بأقرأ ليوسف السباعى وسمير عبد القادر وكنت ناوية أقول لها كل إنجازاتى فى عالم الكتابة قصتين . بس هى فقستنى وعرفت أنى من النوع اللكاك فقلبتنى بسرعة ورجعت ورقى للأولى اللى تنت الورقة عشان ماشوفش هى بتعلم على قبول ولا رفض بس غصبا عنها شوفت إنها علمت قبول وطبعا ساعتها الفرحة ماكنتش سيعانى ونزلت دورين من المبنى كأنهم سلمة بالرغم من أن سلالم تربية واسعة ورخام لكن ربنا ستر وما أتزحلقتش

وبالمناسبة دى أحب أشكر كل النايمين اللى فى وزارة التربية والتعليم أياميها لأن لولاهم عمرى ما كنت هدخل تربية وأكون مدرسة وأنا عندى عين تعبانة
هوا صحيح لما أتخرجت عملت عملية الحمد لله وكل شئ بقى تمام لكن لو ماكنتش عملتها كنت هتمنى أنى أدخل كلية تانية لأن المدارس الخاصة بياخدوا المدرس ع الفرازة مفيهوش غلطة.

الأحد، 22 أغسطس 2010

نبتدى منين الحكاية

بداية حكايتى هى علمنى . أتعلمت فى مدارس تجريبية منهج المدارس الخاصة وأخلاق المدارس العامة اللى مفيهاش رقابة إلا على الزى المدرسى والطابور .وفى وسط كل ده لقيت أستاذ محمد أستاذ على حق بيدى دروس للفشلة اللى قادرين يدفعو واللى مش قادرين كان بيشرحلهم على جنب فى الحصة وطبعا الجنب التانى مقضيها حصة أحتياطى عارفين لما الغريق يلاقى قشاية بتبقى كل حياته ويمكن كمان لما يوصل للبر يحطها فى متحف ويبروزها وهو ناسى تماما أنها لبقية الناس مجرد قشاية

أستاذ محمد كان مش بس قشاية دا كان جذع شجرة. عنده قدرة عجيبة على تحمل سماع تفاهات البنات فكان وبلا منازع الطبيب النفسى لكل البنات اللى بيدرسلهم تاريخ. أياميها كنت بتكلم معاه فى كل حاجة حتى حرب العراق كنت شايفة فيه الأب اللى مالقيتوش فى أبويا

وخلصت ثانوية عامة بمعجزة وياريت محدش يسألنى عن درجة التاريخ الحمد لله أنى نجحت فيه والحمد لله أن الدرجة مأثرتش على مجموعى اللى كان أياميها يدخل ألسن لا وأيه نجحت فى القدرات وطبعا بعد المجهود ده كان المفروض أدخل كلية محترمة ليها شغل مش كلية غير معترف بيها وشغلتها مفيش حد بيحترمها من أول اللى شغالين بيها لحد الوزير (اللهم أحفظنا )
ساعتها بابا كان بيزن عليا أدخل فنون لكن ولائى وحبى لإستاذ محمد وصورة المدرس بتاعة زمان كانت مش مفارقة خيالى من أول يوم فى الأجازة وأصريت أنى أدخل تربية إنجليزى (لأنى خريجة مدارس لغات ولو أنى أكتشفت أن الموضوع ده مابيفرقش)

كفاية كده أنهاردة وأستنو نوادرى مع أمتحانات كلية التربية